سعيد حوي
2252
الأساس في التفسير
وقال النصارى : « كان يسوع المسيح من سلالة ملوكانية ويدعونه « ملك اليهود » ولكنه ولد في حالة الذل والفقر بغار » . دوان ص 279 قال البراهمة : « لما ولد كرشنة أضيء الغار بنور عظيم وصار وجه أمه ديفاكي يرسل أشعة نور ومجد » . دوان ص 297 وقال النصارى : « لما ولد يسوع المسيح أضيء الغار بنور عظيم أعيا بلمعانه عيني القابلة وعيني خطيب أمه يوسف النجار » . إنجيل ولادة يسوع المسيح الإصحاح 12 والعدد 12 قال البراهمة : « ومن بعد ما وضعته صارت تبكي وتندب سوء عاقبة رسالتها فكلمها وعزاها » . تاريخ الهند المجلد الثاني ص 311 وقال النصارى : « وقال يسوع المسيح لأمه وهو طفل يا مريم أنا يسوع ابن الله وجئت كما أخبرك جبرائيل الذي أرسله أبي إليك وقد أتيت لأخلص العالم » . إنجيل الطفولية الإصحاح الأول العدد الثاني والثالث . قال البراهمة : « وعرفت البقرة أن كرشنة إله وسجدت له » . دوان ص 279 وقال النصارى : « وعرف الرعاة يسوع وسجدوا له » . إنجيل لوقا الإصحاح الثاني عدد 8 - 10 قال البراهمة : « وآمن الناس بكرشنة واعترفوا بلاهوته وقدموا له هدايا من صندل وطيب » . كتاب الديانات الشرقية ص 500 وكتاب الديانات القديمة المجلد الثاني ص 353 وقال النصارى : « وآمن الناس بيسوع وقالوا بلاهوته وأعطوه هدية من طيب ومر » . إنجيل متى الإصحاح الثاني العدد 2